مواهب ومبدعون

هذا قسم مخصص للمواهب وللمبدعون من جيل الشباب. فمن لديه شخصية مميزة يرجى مراسلتنا لنقوم بنشرها وتعريف المجتمع عليها.
وذلك من خلال البريد الالكتروني:

civaka.sivil.k.e@gmail.com

Slafa Kafi
سلافا كافي
أنا اسمي سلافا كافي، عمري 17 سنة من مدينة المالكية في سوريا. لما كان عمري 10 سنين هاجرنا أنا وأهلي إلى ألمانيا. أما حاليا فأنا بالصف الحادي عشر وعايشة بمنطقة صغيرة جنوب المانيا بمقاطعة Bayern.   كتابة رواية أو قصة كان حلمي منذ الطفولة. بعمر ال14 سنة استطعت تحقيق حلمي. 
بدأت بالكتابة في الوقت الذي كان فيه هجوم كبير على اللاجئين بسبب قدومهم إلى أوروبا بأعداد كثيرة. وقد كانت غايتي من روايتي الأولى ( Zwei Sekunden) هي أن أجعلهم يغيرون معاملتهم السيئة مع أشخاص في أمسّ الحاجة إلى المساعدة وأن أقف بوجه العنصرية. 
وفيها أتحدث عن عائلة أجبرتها الظروف أن تترك وطنها لتبحث عن حياة أفضل في مكان آخر ولكنها صادفت صعوبات كثيرة في رحلتها تلك وواجهت الكثير من العنصرية والمشاكل. 
في شهر 6 هذا العام قمت بنشر روايتي الثانية (Leiser Schrei) وهذه المرة عدت في قصتي إلى وطني لأجعل القارئ الألماني يتعرف على ثقافتنا وعادات مجتمعنا. القصة تحكي عن طفلة في سن السابعة تعيش حياةً طبيعية مع عائلتها وأصدقائها. 
مع تغير الأوضاع في وطنها تتغير الحياة وتتغير الطفلة لتكبر بسنوات خلال أشهر معدودة وتخسر كل شيء كانت تملكه. أولا وأخيرا هدفي من الكتابة هو جعل الناس تتأنى في حكمها على الآخرين. 
وأحب أن أثبت للجميع بأنه ليس من السهل ترك الوطن وخسارة كل شي. تم اللقاء معي من قبل، : المطبعة التي قامت بطباعة روايتي (Tredition) جريدة الـWestallgäuer وبعض الجرائد المحلية جريدة أبواب، أول جريدة عربية بالمانيا إذاعة وطن اف ام راديو روداو تلفزيون روداو خلال برنامج صباحي (Nuroja Dostan). بعيدا عن الكتابة أحب العمل التطوعي مثل المساعدة في أماكن التبرع بالدم، وكذلك أنا عضوة بلجنة الاسعافات الاولية في المدرسة

يمكنكم التعرف على المزيد من خلال المقابلة على اليوتيوب 
Slafa Kafi
Enji Husein
إينجي حسين
انا انجي شهلوند حسين من عفرين جقلي تحتاني عمري 20 مقيمة بفرنسا لا زلت أدرس. 
عملت موقع للكتب من كتر عشقي للكتب والقراءة منذ سنين ، 
حلمي أن اعمل مكتبة كبيرة بوسط عفرين لتشجيع شبابنا وبناتنا على العلم والمعرفة التي ستنقذنا من الجهل وسوء الوضع الذي نمر فيه على مدى سنين. لكن قد لا يتحقق هذا الحلم بسبب الظروف. 
وعملت الموقع متمنيةً أن يتطور في أوروبا. كما أن طموحي كتير لمستقبل مشرق.
هدفي هو ان تكون عفرين فخورة فيني دائماً. الموقع هو جزء من الحلم الكبير وهو لكم قبل أن يكون لي اهديكم الفكرة التي ستنجينا من ظلام المستقبل سأغذيه دائماً بالعناوين الجديدة والمتنوعة لن أتوقف عند عدداً معين . الكتب باللغة الكوردية والعربية ويتم الشحن لكل مكان مع تكاليف الشحن الاسعار : لا أريد ان أخسر ولكن ليس مهماً أن أربح فأنا أربح وجودكم ومشاركتكم وأهتمامكم بالفكرة الاستمرارية والتجديد هو الربح الأكبر ا لإضافة محتوى المادة / المواضيع على موقع الويب الخاص بك.
يمكنكم التعرف على المزيد من خلال المقابلة على اليوتيوب
Rosil Mouhamad
روسيل محمد
ألمانيا | طبيبة المستقبل" في سن الـ15.. شابة كردية تبهر ألمانيا بجمعها بين المدرسة وكلية الطب!

تستمر الكفاءات والقرائن السورية المهاجرة في كتابة قصص نجاح استثنائية في بلاد الاغتراب، وآخرها قصة ملهمة للشابة الكردية السورية روسيل محمد (Rosil Mouhamad)، البالغة من العمر 15 عاماً فقط، والتي تصدّرت عناوين وسائل الإعلام الألمانية كنموذج مبهر للذكاء والإرادة.

حققت روسيل معادلة تعليمية فريدة؛ فهي لا تزال طالبة في الصف العاشر بإحدى المدارس الثانوية في مدينة دويسبورغ، وبذات الوقت تدرس الطب كـ "طالبة زائرة" (Jungstudentin) في بجامعة "دويسبورغ-إيسن" العريقة، وذلك ضمن نظام الدراسة الجامعية المبكرة المخصص للمتفوقين استثنائياً.

من اللجوء إلى التميز الدراسي:
وصلت روسيل إلى ألمانيا مع عائلتها وهي في السادسة من عمرها كلاجئة، لكن صغر سنها وصعوبات البداية لم تقف عائقاً أمام طموحها الجارف.
وبفضل تفوقها الأكاديمي الاستثنائي ودعم عائلتها المستمر، تمكنت من دخول أروقة الجامعة لدراسة الطب بالتوازي مع مدرستها الثانوية.

وفي تصريح ملهم لها لوسائل الإعلام، قالت روسيل:
أنا الدليل الحي على أنه يمكن للمرء أن يؤمن بأهدافه ويحققها، حتى وإن كان لا يزال صغيراً في السن. أريد أن أثبت للعالم أنه عندما يؤمن الإنسان بحلمه ويعمل بجد لأجله، فإنه يستطيع تحويله إلى واقع ملموس".

جراحة الأعصاب.. الطموح الأكبر
وفقاً لما نشرته الصحيفة الألمانية WAZ فإن حلم روسيل بأن تصبح طبيبة رافقها منذ الطفولة، وهي تطمح الآن للتخصص في "جراحة الأعصاب". وذكرت التقارير الألمانية أن ملامح الشابة تفيض بالشغف والحماس عندما تتحدث عن رغبتها في إجراء عمليات جراحية دقيقة لإنقاذ حياة المرضى في المستقبل، مؤكدة أنها لا تهاب المسؤولية الكبيرة التي تفرضها هذه المهنة الإنسانية.
حظيت قصة روسيل بتفاعل واسع وثناء كبير من الجاليات العربية والكردية في ألمانيا، وسط مشاعر فخر عارمة من عائلتها ومنصات التواصل الاجتماعي التي احتفت بهذا الإنجاز غير المسبوق، لتثبت روسيل مجدداً أن الطموح لا يعترف بالسن أو بالظروف.
وسوم مقترحة للمشاركة: #روسيل_محمد #قصص_نجاح #سوريا #ألمانيا #دويسبورغ #تفوق #أطباء_المستقبل
من صفحة#Huna_Almania
Rosil Mouhamad