
نحن، منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا ، ندين بأشد العبارات ما قامت به بعض الفصائل في ريف حلب، ولا سيما في مدينة أعزاز وبلدة حيان، عقب انتهاء الاحتفالات بالعيد القومي للشعب الكوردي (نوروز).
إن ما جرى من قطع طريق حلب–عفرين أثناء عودة المواطنين الكورد إلى منازلهم، إضافة إلى الاعتداءات التي طالتهم، من إهانة وتكسير للمركبات، وتمزيق العلم الكوردي والدوس عليه ووضعه على الطرقات بشكل مهين، يُعد سلوكًا مرفوضًا ومدانًا بكل المقاييس الإنسانية والوطنية.نؤكد أن هذه الممارسات الخطيرة تسهم في تأجيج الفتنة العربية–الكوردية، وتغذية خطاب الكراهية، وزرع الانقسام بين مكونات المجتمع، بما يهدد السلم الأهلي ويعمّق الشرخ المجتمعي.
وعليه، نطالب بما يلي:
• محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات بشكل فوري وعادل.
• وضع حدّ لمثل هذه التصرفات الهمجية التي تتنافى مع القيم الإنسانية.
• احترام رمزية الأعلام وقدسيتها لدى جميع المكونات.
• تعزيز ثقافة التعايش المشترك، واحترام التنوع القومي، وصون كرامة جميع المواطنين دون تمييز.
إن حماية النسيج الاجتماعي مسؤولية جماعية، وأي اعتداء على رموز أو كرامة أي مكون هو اعتداء على المجتمع بأكمله.
معًا نحو مجتمع يسوده الاحترام والتعايش والسلام.
21.03.2026
منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا